الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

6

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى : كفى شرفا لآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفخرا ختم التشهّد بذكرهم والصلاة عليهم في كلّ صلاة . وروى محبّ الدين الطبري في الذخائر « 1 » عن جابر رضي اللّه عنه أنّه كان يقول : « لو صلّيت صلاة لم اصلّ فيها على محمّد وعلى آل محمّد ما رأيت أنّها تقبل » . قوله : « ولا يزكو الدعا » : إشارة إلى ما أخرجه الديلمي « 2 » أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « الدعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد وأهل بيته : أللّهمّ صلّ على محمّد وآله » . وأخرج الطبراني في الأوسط « 3 » عن عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام : « كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد » . - 2 - مودّتهم وولايتهم واجبان قال العبدي الكوفيّ : فولاهم فرض من الر * حمن في القرآن واجب أشار به إلى قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً « 4 » . توجد في الكتب والمعاجم أحاديث وكلمات ضافية حول الآية الشريفة لا يسعنا بسط المقال فيها ، غير أنّا نقتصر « 5 » بجملة منها : 1 - أخرج أحمد في المناقب ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ،

--> ( 1 ) - الذخائر : 19 . ( 2 ) - الفردوس بمأثور الخطاب [ 3 / 255 ، ح 4754 ] ؛ وانظر الصواعق المحرقة : 88 [ ص 148 ] . ( 3 ) - المعجم الأوسط [ 1 / 408 ، ح 725 ] . ( 4 ) - الشورى : 23 . ( 5 ) - [ الظاهر أنّه قدس سرّه ضمّن « نقتصر » معنى « نكتفي » فعدّاه بالباء ] .